عمرو سلامة في مهرجان القاهرة السينمائي: السينما تجربة اجتماعية ولن تموت


08:59 م


السبت 19 نوفمبر 2022

كتبت- منى الموجي:

تصوير محمود عبدالناصر:

نظم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اليوم السبت سابع أيام دورته ال٤٤، حلقة نقاشية بعنوان “دورة حياة الفيلم ما بعد الإصدار السينمائي”، أدارتها الدكتورة ميرفت أبو عوف، وتحدث خلالها عدد من العاملين بصناعة السينما، بينهم: المخرج عمرو سلامة، المنتج جيانلوكا شقرا، المدير التنفيذي لشركة rise studios، جيسيكا خوري وآية مدحت.

وتحدثت ميرفت أبو عوف خلال الحلقة النقاشية، عن الذي يحدث بعد العرض الأول، كما ركزت المناقشة على كيفية تحسين الأيام والأسابيع والأشهر الحاسمة بعد طرح الفيلم، وأين يجب استغلال الفيلم بعد طرحه في دور العرض؟

بالإضافة إلى كيفية استغلال الفيلم بطرحه عبر مختلف الوسائط، المنصات والقنوات التي يمكن ويجب استخدامها لجذب التركيز العام على فيلمك.

وقال المخرج عمرو سلامة إن فيلما مثل “إسماعيلية رايح جاي” حقق نجاحا كبيرا وبعد عامين ثلاثة ظهرت أفلاما تشبهه، وهو ما حدث مع أفلام أخرى حققت نجاحا مماثلا، إذ يتم الاتجاه لتقليدها”، كما ضرب مثلا بالفنان كريم عبدالعزيز الذي كان قدم نوعية أفلام جديدة، بعد تقديمه أفلاما رومانسية، ووافق على بطولة فيلم الفيل الأزرق الذي ربما لم يكن ليوافق عليه فنانا آخر، كونه تجربة جديدة، موضحا “الموضوع يحكمه أحيانا الموجة الرائجة والتريند، ويجب علينا أن نقرر ما هي الأعمال التي تمثلنا وتكون أفلاما جيدة ونترك باقي الأمر للجمهور يقرر، يجب أن يكون الفيلم واقعيا قدر الإمكان حتى يستحق الشخص أن يدفع تذكرته”.

وتابع سلامة “مع الاقمار الصناعية وكل ظاهرة جديدة نقول إن السينما ستموت الأمر ليس كذلك، السينما هي تجربة أتمنى من كل قلبي وأتوقع أن بالطبع لن تموت لأنها تجربة اجتماعية ستظل ومناسبة لكل الفئات الاجتماعية لا أعتقد أن السينما سوف تموت”.

ووجهت ميرفت أبو عوف سؤالا لـ آية مدحت، كونها خبيرة في اقتناء المحتوى، بشأن كيف يتلقى المتلقون مثل تلك الإنتاجات وهل الاحصائيات هي الوسيلة التي بها يتم الاحتكام لمعرفة نجاح الأعمال؟، لتجيب “فيما يتعلق بالبيانات نعم لدينا إحصائيات تتعلق بالأعمال الدرامية ولا يمكنك الاعتماد على هذا، النجاح أن تقومي بتغذية ذوق الجميع وإرضاء جميع الأذواق، لابد الا نفكر في القليل من الأنواع الفنية التي تلقى رواجا وننتجها لأن هذا لن يجدي نفعا”.

وتابعت “نحن في حاجة إلى معرفة ما هي نوعية الأفلام الاكثر رواجا والقادرة على المنافسة، هناك بعض الأفلام التي يشاهدها الجمهور لفترة ولا يكمل مشاهدتها للنهاية، نحن في حاجة لتقييم هذه التجربة. العالم العربي يحب الأفلام المصرية بكافة أنواعها ونرى أرقاما مرضية في الإقبال على الأفلام العربية في أسواق مختلفة منها دول الخليج والمغرب، وعلى الصعيد الدولي يمكننا أن نلاحظ اقبالا واعترافا دوليا بهذه الأفلام، وعلينا دعم مثل تلك التجارب وجودتها: جودة الصورة والقصة والسرد ومعايير كثيرة يجب أخذها في الاعتبار، لننتج أفلامغ تتسم بالطابع المحلي ولكن يريد الجميع مشاهدتها”.

وقال جيانلوكا شقرا: “لابد أن تتسم الأعمال بمحتوى وإمكانيات ضخمة لتحقق الانطلاقة المرجوة، المنصات قامت بتصدير السينما المحلية للعالمية، أعطت فرصة للأعمال أن تعرض على ساحات دولية، نقطة إيجابية تحسب لصالح المنصات، حتى الأفلام الكلاسيكية العربية قمنا بشراكة لترجمة أعمال يوسف شاهين على سبيل المثال وعرضها للمرة الأولى بعد تحسين جودتها وهناك كوكبة من الأفلام اللبنانية لعرضها على تلك المنصات، أفلاما تم إنتاجها من أربعين عاما، ونقوم بجذب الأفلام الفلسطينية وأخذها بعين الاعتبار ليُسمع هذا الصوت على المنصات، والسينما العربية بدأت في جذب انتباه الساحة الدولية وصناع الأفلام الدوليين، وبات هناك وجوها حققت نجاحا ملحوظا مثل نادين لبكي وغيرها، لديهم فرصة ليحظوا بنسبة أكبر من المشاهدة ونطاق أوسع من المشاهدين من كافة الجنسيات”.

وقالت أماندا “هناك زيادة لعدد المنصات التي تنتج وتعرض الأفلام وهناك فرص كبيرة في الصناعة بتكاليف أقل وسيكون الأمر أفضل، بالنسبة لصانعي الأفلام يجب أن يقرروا إلى أي جانب من صناعة الأفلام يريدون أن يذهبوا، يجب التشارك في ذلك لإيجاد انتاج اكبر ومذهل وان يكون هناك ثبات في الانتاج”.