تصدير البرتقال يبدأ قبل موعده.. هل تتأثر سمعة الموالح المصرية؟


01:13 م


الجمعة 18 نوفمبر 2022

كتبت- شيرين صلاح:

صدرت بعض شركات الحاصلات الزراعية كميات من البرتقال أبو سرة مع شحنات من اليوسفندي خلال الأسبوعين الماضيين، لعدد من الدول الخليجية، وذلك قبل بداية موسم التصدير الرسمي للبرتقال.

وقال متعاملون في سوق تصدير الحاصلات الزراعية ، لمصراوي، إن ذلك قد يسيء ذلك إلى المنتج المصري لدى الدول التي تصدر لها مصر.

ويبدأ موسم التصدير الرسمي للبرتقال بداية شهر ديسمبر المقبل وينتهي في يونيو.

وأوضح المتعاملون، أن هذه الكميات خرجت بطرق غير شرعية ودون علم المجلس التصديري للحاصلات الزراعية.

تصدير البرتقال قبل الموعد

قال هاني حسين المدير التنفيذي للمجلس التصديري للحاصلات الزراعية، لمصراوي، إن المجلس نما إلى علمه أن بعض الشركات المصدرة للحاصلات الزراعية، صدرت كميات من البرتقال أبو سرة قبل موعده الرسمي، لعدد من الدول الخليجية من بينها السعودية.

وأوضح حسين، أنه لم يحدد بعد الشركات المصدرة ولا الكميات التي تم تصديرها للخارج، وجاري حصر الكميات.

وقال علي عيسى رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية السابق، إن بعض المصدرين صدروا شحنات من البرتقال أبو سرة بطريقة غير شرعية مع شحنات لليوسفي لعدد من الدول الخليجية، “قد تكون رغبة منهم في البيع بسعر أعلى مع اقتراب موسم التصدير”.

وأشار عيسى إلى أن شحنات البرتقال التي صدرت “لم يكن المحصول اكتمل نضجه وبالتالي دا يسئ إلى المنتج المصري بالخارج”.

وذكر حسين، أن المجلس أرسل خطاب للحجر الزراعي المصري بعد علمه بخروج هذه الشحنات، مطالبا الحجر الزراعي التشديد على جميع الشحنات التي تخرج من مصر للتصدير لأي دولة ويتم فحصها جيدا، حتى لا يتكرر خروج أي كميات من أي نوع من الحاصلات الزراعية، حتى لا يفقد المنتج المصري للمنافسة بالخارج.

ووفقا لقول حسين، فإن الكميات التي خرجت لن تؤثر على حجم صادرات البرتقال هذا الموسم، مشيرًا إلى أن المجلس “حاول اتخاذ القرارات اللازمة وأخبر الحجر الزراعي ليتخذ التدابير وحتى لا يتضرر موسم التصدير”.

وتصدر مصر نوعين من البرتقال، البرتقال أبو سرة ويبدأ موسم تصديره مع بداية شهر ديسمبر وحتى فبراير، والبرتقال الصيفي ويبدأ تصديره في شهر فبراير وحتى يونيه، وفقا لقول حسين.

وتعتبر مصر واحدة من أكبر 3 دول على مستوى العالم المصدرة للبرتقال، بحسب حسين.

وأوضح أن خلال الربع الأول من العام المقبل، نستطيع الحكم على موسم تصدير البرتقال، “وهل تأثر من خروج هذه الشحنات أم لا”.